
التشيلي مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي بطل الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم لا يشعر بأي ضغوط رغم معاناة فريقه في الفترة الأخيرة والتي تهدده بالغياب عن الألقاب في الموسم الحالي
ويتخبط سيتي بشدة في ملاحقة تشيلسي متصدر الدوري الانجليزي كما تنتظره مهمة شاقة للاستمرار في دوري أبطال اوروبا بعد هزيمته 2-1 على أرضه الأسبوع الماضي أمام برشلونة الاسباني في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا
و في الخروج من كأس الاتحاد الانجليزي أمام ميدلسبره المنتمي للدرجة الثانية ثارت تكهنات حول مستقبل بليغريني الذي قاد سيتي للقبي الدوري وكأس الرابطة الموسم الماضي
وقال على سؤال في مؤتمر صحفي بشأن شعوره بالقلق قال بليغريني اليوم الثلاثاء (لا. لا أعاني من أي ضغوط على الاطلاق للفوز بعدد معين من الألقاب والتتويج بلقب كل عام اذا أردت الاستمرار هنا)
وقال (الأمر الوحيد الذي يتسبب في ضغوط هو مشاهدة فريقي وهو لا يلعب بالطريقة التي أريدها)
وقال(لم يحدث معي على الاطلاق أنهم بلغوني عند توقيع العقد بانه يجب الفوز بلقب كل عام أو بخمسة ألقاب في خمس سنوات)
وسوف يدخل مانشستر سيتي مواجهة ضيفه ليستر سيتي متذيل الترتيب غدا الأربعاء وهو يتأخر بخمس نقاط عن تشيلسي المتصدر الذي يملك مباراة مؤجلة
وفارق ارسنال صاحب المركز الثالث بفارق أربع نقاط فقط عن سيتي الذي خسر 2-1 على ملعب ليفربول يوم الأحد الماضي.
واضاف بليغيرني (فريق واحد فقط يفوز وهذا لا يعني اخفاق الجميع. توجد طرق مختلفة لتحليل الموسم واللقب مهم لكنه ليس الشيء الوحيد المهم)
واخذ سيتي لطمة قوية بالهزيمة أمام ليفربول وهو ما ترك حامل اللقب برصيد أقل بخمس نقاط عن ما جمعه بعد 27 جولة من المسابقة الموسم الماضي عندما شق فريق بليغريني طريقه نحو التتويج بالمسابقة للمرة الثانية في ثلاثة مواسم
واضاف بليغريني (نحن في المركز الثاني ورصيدنا أقل بنقطتين أو بثلاث نقاط عن الموسم الماضي في نفس المرحلة ومشوارنا مستمر في دوري الأبطال)
وقال (لا أعتقد انه من المهم التفكير في ما حدث في الماضي من المهم التفكير في ما سيحدث في المستقبل من أجل التحسن والثبات على المستوى طوال اللقاء وعدم المعاناة من من هذه اللحظات السيئة في المباريات)
وقال (ما نهتم به هو الفوز في 11 مبارة متبقية في الدوري. من المهم أن نثق في ما نفعله لانني أعتقد انه نفس الفريق الذي فاز بكأس الرابطة والدوري الممتاز الموسم الماضي وسجل الكثير من الأهداف)
No comments:
Post a Comment